بعدما لاحظت تراجع ذاكرتها وتركيزها بسبب الإفراط في استهلاك المقاطع القصيرة، قررت صحافية إخضاع عاداتها الرقمية لحمية خاصة استمرت شهراً، استبدلت خلالها المحتوى السطحي بالأخبار والألغاز. والنتيجة لم تقتصر على تقليص وقت الشاشة إلى النصف، بل شملت تحسناً ملاحظاً في الذاكرة والاستدلال اللفظي والتواصل مع الآخرين.
Ver más en News Today