أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر واحدا وأربعين عاما، اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب بلاده، ليطوي بذلك مسيرة استثنائية امتدت لأكثر من ثلاثة وعشرين عاما شهدت تحطيمه للعديد من الأرقام القياسية العالمية. وجاء هذا القرار المفاجئ عقب فترة من التوترات والخلاف مع مدرب المنتخب خورخي خيسوس، انتهت بمغادرة اللاعب للمعسكر رغم الجهود التي بذلها رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا لاحتواء الأزمة وإعادة قائد «الدون» إلى صفوف الفريق. وترك رونالدو خلفه إرثا كرويا خالدا يتمثل في خوض مئتين وأربع وثلاثين مباراة دولية وسجيل مائة وستة وأربعين هدفا، محتفظا بصدارة الهدافين التاريخيين للمنتخبات. وقد توج رونالدو مع منتخب بلاده بكأس أمم أوروبا في عام ألفين وستة عشر، بالإضافة إلى لقب دوري الأمم الأوروبية في مناسبتين عامي ألفين وتسعة عشر وألفين وخمسة وعشرين، فضلا عن مشاركته التاريخية في ست نسخ مختلفة من بطولة كأس العالم منذ بداية مشواره الدولي الأول في أغسطس من عام ألف وثلاثمائة. وفي رسالة مؤثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكد رونالدو أن الوقت قد حان لإعادة القميص رقم سبعة، معتبرا أن ارتداءه طوال تلك السنوات الطويلة كان شرفا ومسؤولية عظيمة. وعلى صعيد الأندية، يواصل قائد البرتغال مسيرته مع نادي النصر السعودي وعينه على تحقيق حلم الوصول إلى الهدف الألف في مسيرته الكروية الحافلة، بعدما وصل رصيده الإجمالي حتى الآن إلى تسعمائة وخمسة وثمانين هدفا، ليبقى رمزا خالدا في تاريخ كرة القدم العالمية والبرتغالية على حد سواء. مصدر: Mailchimptemplate
Ver más en News Today