يدشن المنتخب السعودي معسكره الإعدادي في العاصمة القطرية الدوحة، وسط معطيات مختلفة، بعدما أعاد قرار تأجيل نهائيات كأس آسيا 2027 ترتيب أولويات الأخضر، ووضع مدربه اليوناني دونيس أمام مدة أطول لبناء فريقه، عقب التتويج بلقب كأس الخليج. وتقرر نقل البطولة القارية إلى الفترة من 23 ديسمبر 2027 حتى 21 يناير 2028، في تحول يمنح الجهاز الفني وقتاً إضافياً للبناء على صفوف المنتخب وسد احتياجاته بلاعبين جدد، لكنه يطرح تساؤلات بشأن كيفية استثمار هذه الفترة والمحافظة على الزخم. ويأتي المعسكر في مرحلة شهدت استمرار دونيس على رأس الجهاز الفني، ليجد المدرب نفسه أمام مهمة توسيع دائرة الاختيارات، واختبار عناصر جديدة، والعمل على بناء قدر أكبر من الانسجام. واختار دونيس ثلاثين لاعباً للمشاركة في المعسكر الذي يتخلله اختباران دوليان؛ الأول أمام كوريا الجنوبية، والثاني أمام أوزبكستان، في مواجهتين تمنحان الجهاز الفني فرصة الوقوف على جاهزية المجموعة أمام مدرستين كرويتين آسيويتين مختلفتين، بعيداً عن ضغوط النتائج المرتبطة بالبطولات الرسمية. ولا تقتصر أهمية المعسكر على المباراتين الوديتين، إذ تمثل القائمة الموسعة فرصة لاختبار مدى جاهزية البدائل في مختلف المراكز، خصوصاً مع الغيابات التي يعاني منها المنتخب، وفي مقدمتها غياب قائده سالم الدوسري، إلى جانب استمرار البرامج التأهيلية لعدد من اللاعبين مثل همام الهمامي وعلاء آل حجي ونواف العقيدي وحسن كادش وزكريا هوساوي. وشهدت القائمة انضمام أسماء جديدة وعودة أخرى مثل مصعب الجوير، مما يمنح دونيس فرصة لتجربة أكثر من تركيبة فنية والوقوف على مستوى التفاهم بين اللاعبين، والموازنة بين الاستفادة من الوقت الإضافي والمحافظة على حالة التنافس. Fuente: Mailchimptemplate #المنتخب_السعودي #كأس_آسيا #دونيس #كرة_قدم #الدوحة
Ver más en News Today